/ الأخبار

الأخبار

تظاهرة لرفض العنف والجريمة في البعينة النجيدات

تظاهرة لرفض العنف والجريمة في البعينة النجيدات


 

 

شارك العشرات من أهالي قرية البعينة النجيدات، عصر اليوم، الإثنين، في تظاهرة نُظّمت على المدخل الرئيسي للقرية، احتجاجا على تفشّي ظاهرتي العنف والجريمة في المجتمع العربي بشكل عام، وفي القرية بشكل خاص، ولا سيّما أنها شهدت في الفترة الأخيرة سلسلةً من أحداث العنف.

وعبّر المشاركون في التظاهرة عن استيائهم واستنكارهم الشديدين لانتشار العنف، ودعوا إلى بث التسامح والمحبة بين أبناء البلد الواحد.

وجاءت التظاهرة بدعوةٍ من جمعية بذور الخير، والمجلس المحلي للقرية، ومجموعة إحسان، وناشطين، وشهدت مشاركة رجال إصلاح.

رفض العنف

وتأتي هذه التظاهرة الحاشدة، بعد سلسلة أحداث عنف وقعت في الأيام الماضية بين عائلات في النجيدات، والتي تعرض خلالها مدير مدرسة الزيتون، إبراهيم نجيدات، للاعتقال رغم تعرضه للإصابة أثناء محاولاته فض الشجار بين الشبان، وبُذلت مساعٍ حثيثة نجحت بإطلاق سراحه.

وشارك طلاب مدرسة الزيتون صباح اليوم، في تظاهرة مطالبة بوقف العنف، والإفراج عن مديرهم، الذي تمّ الإفراج عنه لاحقًا.

ونجحت مبادرة رجال الإصلاح، في القرية، بإصلاح ذات البين بين المتخاصمين الذين التقوا، وقال رئيس مجلس محلي القرية، منير حمودة: "نحمد الله أننا تمكنا من احتواء المشكلة، والإصلاح بين أبناء البلد الواحد، نحن بلد صغير لا يحتمل أجواء من العن، وهذا الإجماع الشعبي الكبير إنما يقول كلمة واحدة: إننا أبناء عائلة واحدة، هي البعينة النجيدات التي تريد أن تعيش في أجواء أمن وأمان وسلام ومحبة، ولن تسمح للعنف أن يتغلغل بيننا".

وقال المحامي، زاهي نجيدات: "نحمد الله، الأمور انتهت على خير ويستتب الأمن والهدوء، ونستهجن خطوة الشرطة باعتقال المربي إبراهيم نجيدات، الذي يؤكد الجميع أنه رجل إصلاح وسعى للإصلاح وفض الشجار، والمساعي مستمرة لإتمام الإصلاح بالكامل".

رسالة وحدة لبلد واحد

من جانبه، قال نائب رئيس المجلس المحلي، ناصر نجيدات: "كلنا في البعينة النجيدات نرفض العنف بكافة أشكاله، وهي رسالة موحدة تصدر اليوم من القرية؛ نحن أسرة واحدة ولن نسمح لأي شيء أن يفرق بين أبناء البلد الواحد".

بدوره، قال المربي، إبراهيم نجيدات: "أنا اشكر أهلنا على هذا الالتفاف لرفض العنف، ليعم الصلح والخير بين أهال البعينة النجيدات، نعم اعتقلت لمدة ليلة واحدة، وإذا كانت هذه ضريبة الصلح والإصلاح وإفشاء السلام في القرية فإنني أتقبلها بكل رحابة صدر".

وقال الناشط، أحمد دلاشة: "إننا هنا لنقولها واضحة وصريحة؛ لن نسمح لأي شخص أن يهدد السلم الأهلي في البلد، فهي رسالة واضحة (تُفيد بأن) بلدي يريد العيش بأمن وسلام".

وأوضح الناشط في جمعية "بذور الخير"، علي نجيدات: "بادرنا إلى هذه التظاهرة للتعبير عن غضبنا من أحداث العنف، والتأكيد على أننا شعب مسالم يسعى للعيش بأمان ومحبة ونشر روح التسامح بين أبناء البلد الواحد".

2019-10-15
الزيارات : 185
التعليقات : 0

نشر :

إضافة تعليق جديد

 تم إضافة التعليق بنجاح   تحديث
خطأ: برجاء إعادة المحاولة