/ الأخبار

الأخبار

البلد في خطر... واللقاح هو الطريق للتخلّص من الوباء.

قال جلّ من قائل: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ"، ها نحن نعود إلى المنطقة الحمراء، بعد فترة طويلة في المنطقة البرتقاليّة، والتي تعنى قيود مشدّدة على البلدة، وعدم تمكين جهاز التربية والتعليم من العودة بصورة تامّة، وكما هو معروف فإنّ فايروس كورونا سريع العدوى، ولا بدّ من اتّخاذ سبل الوقاية لمنع تفشّي الفايروس بشكل كبير، منذ يوم السبت وحتّى اليوم، تلقينا مع الأسف 30 إصابة جديدة بفايروس كورونا في البعينة نجيدات، وهو رقم مرعب، وهذا يعني أنّنا لم نعد نحافظ على الوقاية الكافية للحجر الصحّي الصحيح للمرضى.

أهلنا الأعزّاء

 رحمةً بالكبار وأصحاب الأمراض المزمنة، أصحاب المناعة الضعيفة وكي لا تُزهق أرواح جديدة في بلدنا الحبيب، ومن عانى من هذا المرض الخبيث يدرك حجم الصعوبات، ويدرك حجم المعاناة للمصابين.
 نهيب بكم، أوّلًا تلقّي التّطعيمات، خاصّة مع توفّر فرصة نادرة بوجود 4 مراكز تطعيم هذا الأسبوع في البعينة نجيدات. *يوم الخميس لجميع صناديق المرضى، *يوم الجمعة عيادة كلاليت البعينة، وعيادة لؤوميت لدى د. مبارك نابلسي، *يوم السبت في عيادة مؤوحديت لدى د. محمد خالد حمودة.
 وكما يُقال في مجال الطّبّ، تمّت مواجهة الأوبئة عبر التاريخ من خلال توفير  المضاد، وكما علّمنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، " تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلّا وضع له دواء"، وها هي الأبحاث الطبّيّة في إسرائيل تثبت بشكل قاطع أنّ اللقاح فعّال بنسبة 94%، وها نحن في البلد مع 2624 لقاح وجبة أولى و1600 لقاح للوجبة الثانية، ما يشكل نسبة 16% من عدد السكّان، وهي نسبة منخفضة جدًا بالنسبة للنّسبة العامّة في الدولة والتي تقارب نسب ال 50% من عدد السكان، فلنستغل مراكز التّطعيم هذا الأسبوع لنرفع نسبة التطعيم للخروج من دائرة تهديد تفشّي وباء كورونا.
  وضع المجلس المحلي في صلب اهتمامه تكثيف حملة تلقّي اللقاح المضاد لفايروس كورونا على المدى البعيد، لكن هذا لا يخلّصنا على المدى القريب من دائرة المنطقة الحمراء، والتي تحتسب وفق معادلة صعبة على البلدات الصغيرة، وكي نخرج من دائرة اللون الأحمر والبرتقالي نحتاج إلى تكثيف فحوصات كورونا أيضًا، لذلك نطلب من الأهل عند الاشتباه بالأعراض، أن يخضع كافّة أبناء العائلة للفحص وليس فرد واحد من البيت، كي نحاصر تفشّي الوباء، فهي الطريقة الوحيدة الممكنة في الوضع الراهن لكبح تفشّي الوباء.

الأهل الأحبة...

لقد فقدنا خلال العام الماضي أحبّاء لنا، ولا شك سمعتم عن أصحّاء في بلدات مجاورة لم تتجاوز أعمارهم الستين عامًا قضوا نحبَهم بفايروس كورونا، وأن من تجلّيات الوفاء لكبار السّنّ أن نت؟ّبع سبل الوقاية لأنفسنا أوّلًا كي لا نجلب لهم العدوى، وتلقّي التطعيم لنا ولهم للحفاظ على سلامتهم وصحّتهم، تذكّروا أنّ أعراض المرض تتواصل لشهور بعد التّعافي ونتائج المرض خطيرة للغاية على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة، فسلامة هؤلاء أمانة في أعناقنا جميعًا، فلنتحلّى بالمسؤوليّة الفرديّة والجماعيّة.
 نُجرى فحوصات بكثافة ونتلقّى التّطعيم للخروج من ظلمات هذا الوباء إلى استعادة حياتنا الطبيعيّة بأسرع وقت ممكن
نرفق أدناه روابط للتّسجيل لتلقّي التطعيم، ونهيب بكم التسجيل بكثافة لجلب تطعيمات كافية
يوم اضغط الخميس
يوم الجمعة اضغط


البلد في خطر... واللقاح هو الطريق للتخلّص من الوباء.
2021-02-15
الزيارات : 1015

نشر :